Bookmark and Share الصفحة السابقة       

فعاليات عام 2010

اليمن.. يحيي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني والذكرى السادسة لاستشهاد الرئيس/ ياسر عرفات (أبو عمار) بحضور نجلي الشهيد القائد/ صلاح خلف (أبو إياد)

30-11-2010

تحت شعار (أوفياء لمبادئ مسيرة الشهيد الرمز/ ياسر عرفات - أبو عمار) شهدت قاعة المركز الثقافي - أكبر قاعات محافظة تعز - صباح يوم الثلاثاء الموافق 30/11/2010م مهرجاناً تضامنياً مع شعبنا الفلسطيني بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني والذكرى السادسة لشهيد فلسطين شهيد الأمة المناضل القائد الرمز/ ياسر عرفات (أبو عمار) احتشدت له مختلف الفعاليات السياسية.. بحضور الأستاذ/ حمود خالد الصوفي محافظ محافظة تعز، وممثلي عن مجلس النواب والشورى والأمم المتحدة وسفارة فلسطين في اليمن ونجلي الشهيد/ صلاح خلف (أبو إياد) وأبناء الجالية الفلسطينية وحشد غفير من المواطنين.

المهرجان الحافل بدء بالنشيدين الوطنيين اليمني والفلسطيني تلاهما آية من الذكر الحكيم بعد ذلك وقف الحاضرون لقراءة الفاتحة على روح (شهيد فلسطين - شهيد الأمة) الرئيس المناضل/ ياسر عرفات (أبو عمار) وعلى روح الشهيد القائد/ صلاح خلف (أبو إياد) والشهيدة البطلة/ سناء يوسف محيدلي وعلى أرواح شهداء أمتنا العربية.

تلاه عرض بروجكتور لتقرير خبري مختصر عن افتتاح طريق صلاح خلف أبو إياد وإزاحة الستار عن حديقة الشهيدة البطلة سناء محيدلي والذين تم افتتاحهما يوم الاثنين الموافق 29/11/2010م بمحافظة تعز.

استهل الأستاذ/ يحيى صالح رئيس جمعية كنعان لفلسطين المهرجان الخطابي بكلمة رحب فيها بالحاضرين جميعاً وقال:

  أهلاً بكم في يمن العروبة والوحدة وهو يعيش اليوم ذكرى الاستقلال الناجز ذكرى اندحار الاستعمار البريطاني عن الأرض اليمنية، ففي مثل هذا اليوم في الثلاثين من نوفمبر 1967م حقق اليمن استقلاله وارتفعت رآيات المجد لتعلن تحقيق انتصار الثورة اليمنية ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر.. فتحية وألف تحية لمناضلي الثورة اليمنية الشهداء منهم والأحياء والذين لولا نضالاتهم وتضحياتهم العظيمة لما استطعنا أن نكمل مسيرتنا النضالية لنحقق الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م بقيادة فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية (حفظه الله).

 أهلاً بكم في تعز الأبية عاصمة الحرية ومدينة الأحرار، أهلاً بكم في تعز الحالمة دوماً بالتغيير نحو الأفضل، أهلاً بكم في تعز نبع الأفكار القومية التقدمية، أهلاً بكم بين أبناء تعز حراس الوحدة الوطنية.

وتابع.. نحتفل اليوم لنحيي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني المقر من الأمم المتحدة اعترافا منه بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وندعو المجتمع الدولي إلى ضرورة التضامن مع شعبنا الفلسطيني ودعم نضاله المشروع من اجل تحقيق أهدافه الوطنية وفي المقدمة حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف إن احتفالنا بالذكرى السادسة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات يجعلنا يوما بعد يوم نشعر بعمق الخسارة التي لحقت بنا جراء غياب هذا القائد العظيم ، وما أحوجنا اليوم أن نستلهم تراثه النضالي الوحدوي من أجل حماية الشعب الفلسطيني وثورته وضمان صموده ، ونحتفل اليوم لنكرم أسماء الشهداء الأعزاء على قلوبنا جميعا نكرم أسم الشهيد صلاح خلف (أبو إياد) والبطلة سناء يوسف محيدلي.

وقال إن القضية الفلسطينية التي تعتبر قضيتنا جميعا تمر في هذه الأيام بمنعطف خطير جدا يتمثل باشتداد الهجمة الصهيونية الشرسة أكثر من أي وقت مضى لابتلاع الأرض الفلسطينية من القدس حتى نابلس والخليل استيطانا ومصادرة بوقاحة قل نظيرها دون خشية من رادع.. لافتا إلى أن الكيان الصهيوني الغاصب يطالب بالمكافآت الضخمة على احتلاله والمكافآت على تجميد العدوان ظاهريا ولأيام معدودة.

وأعتبر بأن ذلك يمثل انقلاب جريء على الشرائع الدولية والقيم الإنسانية وعلى حقوق الشعوب حيث يكافئ الجلاد وعلى الضحية أن تدفع الثمن من أرضها ومن قوتها ومن حريتها ، وقال متسائلا: هل يعقل أن يحاصر ما يزيد على مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة لأكثر من أربع سنوات وهل يعقل أن تعتبر دخول قافلة مساعدات للقطاع انتصارا وهل يعقل أن تعتدي القوات الصهيونية وتقتل وتجرح وتأسر ناشطين مسالمين يحملون الخبز والدواء لأبناء غزة ؟.

وأشار إلى أن هذا المشهد المأساوي يقابل بصمت دولي وعربي.. مؤكدا أن مواجهة هذه الهجمة تتطلب الإنهاء الفوري لحالة الانقسام الفلسطيني وإعادة توحيد صفوفه والاعتذار للمقاومة بكافة أشكالها وأجراء مراجعه جذرية للمسيرة الفلسطينية من أجل الاتفاق على منهج موحد مقاوم يضع الدول العربية أمام مسئوليتها التاريخية وأمام شعوبها لتجيب على هذا السؤال الجوهري إذ لايمكن أن نصنع سلام مع من لا يريد سلام

وأكد في ختام كلمته على أن الصمود في وجه هذه الهجمة الصهيونية تتطلب منا جميعاً فلسطينيين وعرب أن نقف أمام أنفسنا ونتحمل تبعات هذا الصمود المقاوم وصولاً إلى اليوم المنشود يوم الحرية والاستقلال يوم إعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.. عاشت فلسطين عربية مستقلة.. الحرية لأسرانا والشفاء العاجل لجرحانا.. المجد والخلود للشهداء الأبطال.

من جانبه حيا الأستاذ/ حمود خالد الصوفي محافظ محافظة تعز في كلمته بالمناسبة شهداء الثلاثين من نوفمبر المجيد الذين حرروا بدمائهم جنوب أرض الوطن الغالي وشهداء الثورة الفلسطينية.

وقال نحتفل باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وهي نفس المناسبة احتفالاتنا بالعيد الـ43 للأستقلال الوطني الناجز وقد تحقق لبلادنا بقيادة زعيمنا العربي الوحدوي فخامة الرئيس علي عبد الله صالح جملة من الانتصارات القومية والوطنية وفي طليعتها اعادة تحقيق وحدة التراب اليمني ومناصرة كل القضايا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين.. لافتا إلى أن فخامة رئيس الجمهورية لم يهدأ له بال إلا بعد أن ساوى بين شهداء الثورة الفلسطينية والثورة اليمنية.

وأشار إلى إن الاحتفال والتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني وعيد الجلاء ليست سوى ومضه من سيرة القائد الفلسطيني المناضل الشهيد صلاح خلف (أبو أياد) الذي نتمثـل روحه المحلقة بيننا في شخص نجليه العزيزين منير صلاح خلف وإيمان صلاح خلف.

وأضاف إن الوطن الذي ناضل أبو إياد لاستعادته وقضى من أجله مازال يمد شهدائه بالحياة الجديدة مستلهما من تاريخهم ومن وصاياهم عزيمة البقاء ووسيلة الديمومة ودعا محافظ تعز اليوم وكل يوم إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني في الوقت الذي يسعى كيان (الهول كست ) إلى إلغاء كل مشاريع السلام ووأد حلم الوطن المستقل من خلا ل إقرار قانون الاستفتاء على إي أتفاق سلام مع الفلسطينيـين وهم بذلك قد سبقونا إلى ممارسة فعل الإجهاض المبكر لمشاريع السلام الانهزامية قبل أن نسبقهم إلى رفضها وعدم الاعتراف بها.

وأستعرض محافظ تعز نماذج مشرفه في مسيرة النضال الفلسطيني ممن ضحوا بأرواحهم من أجل القضية الفلسطينية.. داعيا إلى توحيد الخطاب العربي المقاوم ووحدة فصائل النضال الفلسطيني وانتهاج خيار المقاومة.

كما دعا كل الشعوب العربية والإسلامية والشعوب المحبة للسلام والداعية للتعايش السلمي بمؤازرة الشعب العربي الفلسطيني وقضيته العادلة.

وألقى مارك فاندنبرغي ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بالمناسبة قال فيها:

في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني من كل عام، نتأمل في حالة الفلسطينيين ونفكر في المزيد الذي يمكن أن نقدمه من أجل السلام.

إن عام 2011 يشهد موعدين بالغي الأهمية. أولاً، فإن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تعهدا بالسعي من أجل التوصل إلى اتفاق إطاري بشأن الوضع الدائم بحلول أيلول/ سبتمبر. وثانياً، فإن السلطة الفلسطينية تمضي على الطريق الصحيح لكي تُتم بحلول آب/ أغسطس خطتها التي تمتد لسنتين استعداداً لإقامة الدولة.

وأشارت المجموعة الرباعية في اجتماعها الذي عقد في شهر أيلول/ سبتمبر 2010 إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق في الإطار الزمني الذي حدده الزعيمان، وإلى أن السلطة الفلسطينية قادرة على إقامة الدولة في أي وقت في المستقبل القريب، إذا حافظت على أدائها الراهن في بناء المؤسسات وتوفير الخدمات العامة.

ولكن قليلاً هم الفلسطينيون المتفائلون بتحقيق أي إنجاز حاسم خلال العام المقبل، أو على الإطلاق. و عندما أرى الحالة على أرض الواقع، فإنني أتفهم هذا اليأس. فبعد مرور وقت قصير من بدء المحادثات المباشرة بشأن الوضع النهائي في أيلول/سبتمبر، قوضها انتهاء الوقف الإسرائيلي المؤقت والجدير بالثناء لبناء المستوطنات. وشُرع في إنشاء المئات من الوحدات الجديدة في جميع أنحاء الضفة الغربية، ومنحت موافقات جديدة لبناء مستوطنات في القدس الشرقية. ويشكل ذلك التطور ضربة قاسية لمصداقية العملية السياسية. ولا يزال على إسرائيل أن تلتزم بمسئوليتها بموجب القانون الدولي وخريطة الطريق، بأن تجمد النشاط الاستيطاني.

والواقع أيضاً أن قليلاً هم الإسرائيليون الذين يحدوهم الأمل بإمكانية تحقيق السلام قريباً، وإنني أتفهم شواغل إسرائيل الأمنية. ولكنني أطلب إلى كل الإسرائيليين أن تكون لهم نظرة جديدة إزاء ظهور لا يمكن إنكاره لشريك أمني موثوق على أرض الواقع، وإزاء الالتزام المتواصل من الرئيس عباس بحق إسرائيل في العيش في سلام وأمن، ورفضه العنف والإرهاب. كما أذكر الجميع بتعهد مبادرة السلام العربية بأن حلاً قائماً على وجود دولتين سيعقبه إقامة علاقات طبيعية بين إسرائيل والدول العربية كافة.

وإنني أشيد بالخطوات التي اتخذت خلال العام الماضي لتحسين الأوضاع في الميدان. غير أنها لا يزال يتعين القيام بالكثير.فعلى السلطة الفلسطينية أن تواصل إرساء أسس مؤسسات الدولة ومكافحة الهجمات الإرهابية ووقف التحريض. وفي نفس الوقت، فإن مصلحة إسرائيل ومن واجبها كذلك أن تبدأ بوقف تدابير الاحتلال، ولا سيما فيما يتعلق بإجراءات التنقل والاستفادة من الخدمات والأمن. ومازال يساورني قلق شديد إزاء الأوضاع في غزة. وأود أن أعرب عن التقدير لتعديل السياسة العامة لإسرائيل ولموافقتها على عدد كبير من مشاريع الأمم المتحدة.

ولكن ذلك لا يمكن أن يشكل سوى خطوة أولى. وينبغي أن يليها التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1860. ويلزم أن تتيح لإسرائيل إعادة الإعمار المدني على نطاق أوسع وحرية تنقل الأشخاص وتصدير البضائع، وأن تيسر تنفيذ المشاريع على وجه السرعة. ويجب أن يتوقف إطلاق الصواريخ من غزة. ومن الخطوات الرئيسية أيضاً تبادل الأسرى وتمديد الهدوء الفعلي وإحراز تقدم في المصالحة الفلسطينية.

وهناك توافق في آراء الأغلبية الساحقة على الصعيد الدولي على ضرورة إنهاء الاحتلال الذي بدأ في عام 1967، ومعالجة الشواغل الأمنية الأساسية لكلا الطرفين، وإيجاد حل لقضية اللاجئين، وإفضاء المفاوضات إلى جعل القدس عاصمة للدولتين. وأطالب الزعيمين بأن يبديا الحنكة والشجاعة السياسيتين في التوصل إلى سلام تاريخي وعلى المجتمع الدولي، من جانبه أن يكون على استعداد لتحمل مسئولياته عن إحلال السلام.

ولتكن السنة المقبلة هي السنة التي نحقق فيها أخيراً سلاماً عادلاً ودائماً في الشرق الأوسط استناداً إلى قرارات مجلس الأمن 242 و 338 و 1397 و 1515 و 1850، وإلى الاتفاقات السابقة وإطار عمل مدريد وخريطة الطريق ومبادرة السلام العربية. وسأبذل كل مافي و سعي لدعم هذه الجهود.

بدوره أكد الدكتور/ باسم عبدالله الآغا سفير دولة فلسطين في اليمن أن الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يمثل تجسيدا للسمو والكبرياء لما تقدمة جمعية كنعان لفلسطين وفي مقدمتها رئيس الجمعية يحيي محمد عبدالله صالح إحياءً للأمل ووفاء في زمن عز فيه الوفاء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني وإحياء الذكرى الـ6 لرحيل الرئيس الرمز ياسر عرفات.

وقال: في هذا المقام اتوجه بالتحية والتقدير والاحترام لرمز اليمن وفارس العرب فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح وللشعب اليمني الكريم , ناقلا تحيات الرئيس محمود عباس (ابو مازن) رفيق درب الشهيد ياسر عرفات لفخامة رئيس الجمهورية ومن أهله الشعب العربي الفلسطيني كل التحية والتقدير.

واستعرض سفير فلسطين جهود فخامة الرئيس علي عبدالله صالح من اجل تحقيق المصالحة الفلسطينية.. مهنئا الشعب اليمني وقيادته بعيد الاستقلال.

كما ألقى كلمة أسرة المناضل الشهيد القائد/ صلاح خلف (أبو إياد) نجله إياد صلاح خلف واستعرض فيها العلاقات الحميمة التي تربط الشعبين الشقيقين اليمني والفلسطيني.. معبرا عن تقديره الكبير لجمعية كنعان وللشعب اليمني الكريم المضياف.

هذا وقد ألقيت في الحفل كلمة عن منظمات المجتمع المدني ألقتها عضو مؤسسة الشباب للثقافة عبير حسن الزوقري، وقصيدة شعرية للشاعر معاذ الجنيد كما تخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية والإبداعية قدمتها شبيبة كنعان نالت استحسان الحاضرين.                

وفي ختام الاحتفال قام الأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح بمنح درع جمعية كنعان لفلسطين لكل من:

الأستاذ/ حمود خالد الصوفي - محافظ محافظة تعز

الأستاذ/ علي محمد سعيد - عضو مجلس الشورى

الأستاذ/ إياد صلاح خلف - نجل الشهيد صلاح خلف (أبو إياد)

الدكتورة/ إيمان صلاح خلف - نجل الشهيد صلاح خلف (أبو إياد)

الأستاذ/ سمير اليوسفي - رئيس مجلس إدارة صحيفة الجمهورية

الأستاذ/ مدين ياسين - عضو مجلس شرف جمعية كنعان لفلسطين

الأستاذ/ نزار العبادي - موقع نبأ نيوز الإخباري

 

كما كرم الأستاذ/ حمود خالد الصوفي محافظ محافظة تعز بدرع المحافظة كل من:

الأستاذ/ يحيى محمد عبدالله صالح - رئيس جمعية كنعان لفلسطين

ونجلي الشهيد القائد/ صلاح خلف (أبو إياد)

وفي الصدد نفسه قام كل من نجلي الشهيد القائد/ صلاح خلف (أبو إياد) إياد وإيمان صلاح خلف وسفير دولة فلسطين في اليمن بتقديم هدية تذكارية لكل من:

الأستاذ/ يحيى محمد عبدالله صالح - رئيس جمعية كنعان لفلسطين

والأستاذ/ حمود خالد الصوفي محافظ محافظة تعز

 

   

 

تقديراً ووفاءً لجهودهم الدائمة للشعب الفلسطيني