Bookmark and Share الصفحة السابقة       

فعاليات عام 2011

جمعية كنعان لفلسطين تحيي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني والذكرى السابعة لشهيد فلسطين شهيد الأمة المناضل القائد الرمز ياسر عرفات (أبو عمار)

29-11-2011
يحيى صالح: لا ربيع عربي إلاّ بفلسطين حرة وإلاّ فإنه ربيع أمريكي..        

         

أكد الأستاذ يحيى محمد عبد الله صالح- رئيس جمعية كنعان لفلسطين- أن "لا ربيع في وطننا العربي إلاّ بفلسطين الحرة المستقلة، ولن تتفتح زهور هذا الربيع إلاّ بالقدس الشريف عاصمة دولة فلسطين المستقلة وبدون ذلك فإنه ربيع أمريكي في وطننا العربي"، مستنكراً في الوقت نفسه اعتداء "الفئة الضالة" على قاعة الشهيد ياسر عرفات بجامعة صنعاء، كما وجه انتقاداً لاذعاً للموقف الأمريكي المناهض لقبول فلسطين كعضو كامل العضوية في اليونسكو، مشيراً إلى أن ديمقراطيتها لا تعترف إلاّ بسياساتها وتوجهاتها أما عكس ذلك فهي لا تقر بحق الأغلبية على الأقلية.        

جاء ذلك في كلمة ألقاها في افتتاح المهرجان الجماهيري الذي نظمته جمعية كنعان لفلسطين في خيمة المقاومة بصنعاء بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني والذكرى السابعة لشهيد فلسطين- شهيد الأمة المناضل القائد الرمز/ ياسر عرفات (أبو عمار).        

وقد استهل رئيس جمعية كنعان – يحيى صالح- كلمته بتوجيه التحية للشعب اليمني العظيم في يوم استقلاله الوطني ذكرى اندحار الاستعمار البريطاني عن جزء غالٍ وعزيز من تراب الوطن الغالي. وقال: وبهذه المناسبة نقف إجلالاً واحتراماً لأرواح أولئك الأبطال الذي ضحوا بدمائهم في سبيل تحرير الوطن من الاستعمار والذين مهدوا بهذه التضحيات سوية مع أشقائهم في الثورة اليمنية ثورة 26 سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر الطريق لكي تنجز الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو بقيادة زعيمنا عاشق فلسطين وفارس العرب فخامة الأخ/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية.        

وأضاف: حين أقدمت الجمعية العامة على تحديد يوم التاسع والعشرين من نوفمبر من كل عام يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني كانت تحاول أن تكفر عن خطيئة وإجحاف لعدالة الشرعية الدولية يوم أن اتخذت قراراً في مثل هذا اليوم عام 1947م يقضي بتقسيم أرض فلسطين العربية إلى دولتين عربية ويهودية أي أن هذه الشرعية الدولية تعطي بهذا القرار تضامناً معنوياً مقابل إجحافاً تاريخياً مادياً بتأسيس دولة للصهاينة على أرض فلسطين العربية.        

وأوضح يحيى صالح: أنه وفي هذه الأيام وحين يمضي قادة شعبنا الفلسطيني في بلورة ملامح الكيان الفلسطيني المستقل لنيل اعتراف كامل بمقعد لدولة فلسطين نرى أن الولايات المتحدة ومعها حلفاءها والذين يشكلون رئة أسرائيل والتي تتنفس من خلالها عدوانيتها هم الذين ينتطحون ويعرقلون هذه الخطوة ويربطونها بموافقة إسرائيل في تحدٍ صارخ لإرادة الغالبية العظمة من مجموع أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة. هؤلاء الأعضاء الذين عبروا عن إرادتهم في التصويت بحرية لدى موافقتهم على قبول فلسطين كعضو كامل العضوية في اليونسكو حيث وقف 103 أعضاء في مقابل أمريكا ومعها 15 عضواً فقط ضد هذا القرار وهنا كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن الوجه الحقيقي لديمقراطيتها هذا الوجه الذي لا يعترف إلاّ بسياساتها وتوجهاتها أمام عكس ذلك فهي لا تقر بحق الأغلبية على الأقلية وعليه فقد تنكرت الولايات المتحدة لجوهر الديمقراطية وأقدمت على معاقبة العالم ممثلاً باليونسكو في مجال الثقافة والتربية والعلوم وتحرمه من 60 مليون دولار قيمة مساهمتها بهذه المنظمة إن أمريكا تريد أن تتخضع الثقافة والتعليم في العالم مقابل 60 مليون دولار.        

وتساءل: لا ندري هل هذه الممارسة الأمريكية وفي هذا الوقت بالذات من محاسن الصدف أم من مساوئها لأنها تأتي متزامنة مع الحديث اليومي والدروس اليومية الأمريكية التي تملي علينا يوميا دروس الديمقراطية والربيع العربي ونحن هنا نعلنها لكل العالم لا ربيع في وطننا العربي إلاّ بفلسطين الحرة المستقلة ولن تتفتح زهور هذا الربيع إلاّ بالقدس الشريف عاصمة دولة فلسطين المستقلة وبدون ذلك فإنه ربيع أمريكي في وطننا العربي.        

وبارك يحيى صالح المزيد من الخطوات الوحدوية بين أشقائنا الفلسطينيين متمنياً عليها الإسراع بذلك قدر الإمكان وصولاً إلى الإعلان عن استكمالها في الأيام أو الأسابيع القليلة القادمة. وأكد: أن هذه الوحدة التي ستكون صخرة المشروع الوطني الفلسطيني الصلبة والذي سينطلق منه النضال الوطني إلى الأمام نحو استكمال المسيرة، هذه الوحدة التي ستريح أرواح الشهداء الذين ضحوا بأعمارهم في سبيل فلسين هذه الوحدة في أحد جوانبها هي الرد المناسب والقوى على اغتيال قادة الشعب الفلسطيني أبو علي مصطفى والشيخ أحمد ياسين وأبو عمار القائد الرمز والذي مثل بمسيرته النضالية ولادة وتطور المشروع الوطني الفلسطيني المعاصر مشروع استخلاص الكيان الفلسطيني المستقل من براثن الوحش الاستيطاني الصهيوني فتحية لياسر عرفات أبو عمار كرمز للنضال الفلسطيني في ذكرى استشهاده تحية لياسر عرفات أبو عمار من قبل اليمنيين جميعاً فلقد كانت اليمن دائماً في قلبه ووجدانه مثلما هو وفلسطين في قلوب اليمنيين جميعاً.        

واستنكر رئيس جمعية كنعان أفعال من وصفهم بـ"الفئة الضالة والمضللة والشاذة عن الشعب اليمني عدداً وخلقاً وممارسة" باعتدائها على قاعة ياسر عرفات في جامعة صنعاء ونزع اللوحة التذكارية وتخريب محتوياتها، مؤكداً أن هذا غير مستغرب عنهم فهم الذين اعتدوا على اليمن وطناً وشعباً ليس غريب عنهم أن يرسلوا بإشارات للصهاينة بهذا الاعتداء بأنهم أعداء للنضال الوطني الفلسطيني.        

وقال يحيى صالح: إننا في جمعية كنعان لفلسطين لسنا في حاجة لهذا اليوم لنعلن تضامننا مع الشعب الفلسطيني إننا مع الشعب الفلسطيني في كل الأيام لأننا من الشعب الفلسطيني في الماضي والحاضر والمستقبل.. ومعاً وسوياً من أجل العودة وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.        

الأستاذ عبده الجندي– نائب وزير الإعلام- أكد في كلمة ألقاها بأنه ليس هناك شعب على الأرض مثل الشعب الفلسطيني بما تحمل من الويلات والمعاناة والتنكيل والتشريد والقتل، فهو شعب أبو عمار ذلك الثائر الذي عاش مناضلا ومات مناضلا.. وقال: من هنا ارض السبئيين والمعينيين والحميريين ومن بلاد فارس العرب الرئيس علي عبد الله صالح نوجه التحية والتقدير لشعب الكنعانيين الذي وصفه أبو عمار ومن قبله الرسالات السماوية بأنه شعب الجبارين، الذي يأبى إلا أن يناضل من اجل حقه في الاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. وأضاف: إن هذا شعب عظيم، وهذا الشعب الذي لازال يناضل هو من أباح اليهود الصهاينة أرضه لمن لا يستحق.        

وأشاد الجندي بنضال الأستاذ يحيى محمد عبد الله صالح، وقال: أن هذا المناضل في ارض فارس العرب حمل القضية الفلسطينية وما زال يناضل من اجل القضية الفلسطينية حيث أسس هذه الجمعية وأسس هذه الخيمة بعد أن انتزعها من مخالب أولئك الذين يملئون الدنيا ضجيجاً على القضية الفلسطينية وغيرها لكنهم لا يعملون شيئاً.        

وأكد الجندي: ان الشعب العربي الفلسطيني هو الشعب الوحيد الذي ما زال على هذه البسيطة يناضل من أجل قضيته، وأن أعتى قوة في الأرض التي تمتلك السلاح وكل أسباب القوة هي للأسف الشديد من يحول دون الاعتراف به في الأمم المتحدة. هؤلاء هم الأمريكيين الذين يتباهون أنهم مع الديمقراطية والحرية في العالم، مؤكداً: أن القضية الفلسطينية نقطة سوداء في هذا التاريخ، في تاريخ أعظم إمبراطورية على وجه الأرض.. هكذا سيكتب المؤرخون بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي انتزعت الحرية والديمقراطية من فلسطين وهي التي زعمت أنها مع الحرية والديمقراطية، وتستخدم الفيتو في الأمم المتحدة ومجلس الأمن بحق شعب هو يناضل من اجل حقوقه المشروعة التي تعترف بها قوانين السماء وقوانين الأرض.        

كما أكد أن القضية الفلسطينية هي من القضايا التي ما زالت فعلا تستحق الدعم والمساندة وللأسف الشديد ان اوباما الذي تفاءلنا في عهده واعتقدنا أن وصوله الى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية أعظم قوة على وجه الأرض بات يستخدم نفس الفيتو على هذا الشعب الفلسطيني، رغم انه شعب يناضل من اجل حقه في الحياة والحرية والاستقلال وإقامة دولته .. وتساءل الجندي: "هل هناك حق أكثر من هذا الحق؟ وهل هناك شعب يحتاج للحرية أكثر من هذا الشعب؟ نعاتب الأمريكيين رغم ما لديهم من قرارات ايجابية، لكن بحق هذا الشعب لقد كنتم انتم الظالمون".        

من جهتها، ألقت الأستاذة جميلة المجاهد كلمة عن مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، وباسم منتسبي الحركة التربوية ونيابة عن كافة التربويين في اليمن، واستهلتها بإعلان التضامن مع شعبنا العربي الفلسطيني الذي يعاني ويلات الاحتلال في شتى مجالات الحياة وعلى وجه الخصوص في المجال التربوي والتعليمي والذي كان هدفاً دائماً لسياسات الاحتلال المدمرة والتي عملت منذ عام 1948م في محاولة لصرف نظام التعليم الفلسطيني عن غايته في خلق شخصية فلسطينية منتمية وخلاقة ومناضلة..        

         

         

وقالت: أن محاولة تجهيل الطالب الفلسطيني بتاريخ القضية الفلسطينية وتطوراتها وعزل ماضيه عن حاضره يهدف طمس الثقة بأمته وتاريخها وحضارتها، ولذلك فقد تعرض قطاع التعليم للعديد من الممارسات الظالمة والوحشية منها سياسة إغلاق المدارس لعدة أيام أو أشهر، وكذا تعطيل المدارس بما فيها رياض الأطفال إجبارياً في المناسبات كيوم الأرض خوفاً من المظاهرات، ومحاصرة المدارس واقتحامها واعتقال المعلمين والطلبة وإرهابهم، ووضع القنابل في ساحات المدارس لإرهاب الطلبة وإيجاد مبرر لاقتحام مدارسهم، واستخدام المدارس كمعتقلات ومعسكرات للجيش والعبث بمحتوياتها وتدمير ممتلكاتها.        

وأكدت أنه في الانتفاضة الأولى في يناير 1987م أغلقت الجامعات الفلسطينية واعتبرت مناطق عسكرية مغلقة، كما أغلقت (1174) مدرسة في الضفة الغربية لفترة امتدت إلى (17) شهراً من مجموع (289) شهراً. وبعد مجيء السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م كان للعدوان والحصار والاجتياح الإسرائيلي المتكرر أسوء أثر على العملية التعليمية، فالآلاف من الطلبة والمدرسين والموظفين التربويين سقطوا ما بين شهيد وجريح ومعتقل وشهدت الفترة من 28/9/2000م إلى 5/3/2007م استشهاد وإصابة (7547) تلميذاً و (176) معلماً و (43) موظفاً تربوياً واعتقال (1074) تلميذاً و (303) مدرساً و (58) موظفاً تربوياً. وبلغت خلاصة التكاليف التقديرية للتدمير الإسرائيلي في المدارس الفلسطينية (2.3) مليون دولار.        

وقالت انه ورغم السلبيات الكبيرة للاحتلال الإسرائيلي على قطاع التعليم ومحاولات تجهيل أبناء فلسطين وتهويد نظامهم التعليمي إلاّ أن شعبنا الفلسطيني العظيم ظل طيلة عقود يواجه التحدي بالتحدي، وعلى سبيل المثال، فنجد أن كان التسرب الطلابي في منتصف الثمانيات قد وصل إلى أكثر من (50%) ارتفعت معدلات الالتحاق في التعليم الأساسي في السنوات الأخيرة إلى نسب تعد من أعلى النسب في المنطقة، وبلغت هذه النسبة بعد الانتفاضة الثانية أعلى نسبها ووصلت إلى (92.2%).        

وأكدت في ختام كلمتها تضامنها والقطاع التربوي اليمني الكامل مع كافة منتسبي قطاع التعليم في المدارس والمعاهد والجامعات الفلسطينية من معلمين وتلاميذ ونؤكد أننا مع الشعب الفلسطيني حتى تحقيق دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.. كما حيت جمعية كنعان لفلسطين قيادة وأعضاء، شاكرة إياها على تلك الإنجازات العظيمة التي حققتها على أرض فلسطين المحتلة والمتمثلة في مدرسة بلقيس الثانوية للبنات في قطاع غزة ومعهد الرئيس الصالح للعلوم الزراعية بجنين..        

         

السيد دانيال باتو- ممثل منظمة الغذية العالمية باليمن- قرا رسالة الأمين العام للمم المتحدة بمناسبة يوم التضامن العالمي مع فلسطين، والتي استهلها بالاشارة إلىبأن إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب دولة اسرائيلية تنعم بالامن أمر طال انتظاره. وأنه قد اصبحت الحاجة إلى حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي أكثر الحاحا في ظل التحولات التاريخية التي تحدث الآن في ارجاء المنطقة برمتها.        

         

واهاب بالقيادتين الفلسطينية والإسرائيلية الى إظهار الشجاعة والتصميم في السعي الى اتفاق على حل قائم على وجود دولتين يمكن أن يفتح افاق مستقبل أكثر إشراقا للأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكداً أن هذا الحل يجب ان يضع حداً للاحتلال الذي بدأ عام 1967م ويستجيب للشواغل الأمنية المشروعة.        

واستنكر قيام إسرائيل حالياً بتعليق تحويل مستحقات السلطة الوطنية الفلسطينية من التعريفات الجمركية والضرائب، في نفس الوقت الذي رحب بتبادل الاسرى الخير الذي شهد إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين وجندي إسرائيلي، منوهاً إلى أن ذلك ينبغي ان يتبع بالمزيد من الخطوات لتعزيز التهدئة وإنهاء حصار قطاع غزة.        

هذا وقد ألقى سعادة السفير الفلسطيني بصنعاء باسم الآغا كلمة بالمناسبة، أكد فيها متانة العلاقات اليمنية الفلسطينية المتميزة.. منوهاً بتعاطف أبناء الشعب اليمني مع اشقائهم في دولة فلسطين المحتلة ومشاركتهم آلامهم وأفراحهم في أحياء مثل هذه المناسبات العظيمة .        

واشاد السفير الفلسطيني بدور جمعية كنعان ممثلة بالاخ يحيى محمد عبد الله صالح التي دأبت دون كلل على دعم القضية الفلسطينية العادلة وذلك من خلال البرامج والفعاليات التي تقيمها الجمعية منذ انشائها .. واستذكر مناقب الفقيد الراحل الشهيد ياسر عرفات ومواقفه العظيمة المطالبة باستعادة الحق الفلسطيني المسلوب ، مشيراً الى ان (أبوعمار) سيبقى حاضراً في الضمائر والأذهان.        

وأشار الآغا إلى ان إحياء هذه المناسبة اليوم يأتي بما اقرته الأمم المتحدة في احياء يوم للتضامن مع الشعب الفلسطيني وهو ما يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال والسيادة والعودة الى ديارهم التي شردوا واقتلعوا منها.. متطرقاً الى المحاولات الصهيونية والغربية المناصرة لها التي حالت دون حصول الشعب الفلسطيني على حقه المشروع في تحقيق المصير.        

وأثنى على الدعم الكبير الذي يبدية الشعب اليمني وفي مقدمتهم فخامة الاخ الرئيس علي عبد الله صالح تجاه القضية الفلسطينية ، وهنأه فخامة رئيس الجمهورية والشعب اليمني بمناسبة العام الهجري الجديد.        

وتخلل الحفل التضامني- الذي افتتح فعالياته بالنشيد الوطني اليمني ونشيد المقاومة الفلسطينية- تقديم أنشودة (الشبيبة)، و(وعهد الله ما نرحل) من أداء شبيبة كنعان. وقصيدة شعرية للشاعر/ شداد حميد..        

         

 كما قام سعادة السفير الفلسطيني بصنعاء بإهداء رئيس جمعية كنعان لفلسطين جدارية تتضمن للعملات الفلسطينية عبر عدة مراحل تأريخية. كما قام رئيس جمعية كنعان بتكريم شبيبة الجمعية بقطع تذكارية من صنع جمعيات فلسطينية        

نقلاً عن نبأ نيوز.