Bookmark and Share الصفحة السابقة       

فعاليات عام 2008

في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني أوفياء لمبادئ مسيرة الشهيد الرمز ياسر عرفات (أبو عمار)

29-11-2008
شهدت قاعة فلسطين بجامعة ذمار صباح يوم السبت الموافق 29- 11-2008م مهرجاناً تضامنياً مهيباً مع الشعب الفلسطيني، احتشدت له الأمم المتحدة، وبعثات دبلوماسية عربية وأجنبية، ورئاسة الجمهورية، والحكومة اليمنية، والحكومة الفلسطينية، ومؤسسة الشهيد ياسر عرفات، ومنظمات المجتمع المدني، ورجال دين، وأكاديميون، وسياسيون، وجاليات عربية ....، وحشود طلابية ومجتمعية غاصت بهم القاعة، في أكبر كرنفال تضامني تقوده جمعية كنعان لفلسطين، برئاسة الأستاذ يحيى محمد عبد الله صالح، منذ تبنيها إحياء يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، وذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات "أبو عمار"

 المهرجان الحافل- الذي بدأ بافتتاح معرض تشكيلي بالمناسبة لعدد كبير من فناني وفنانات محافظة ذمار  ، أزاح الستار أيضاً عن تسمية أكبر قاعات جامعة ذمار بـ(قاعة فلسطين)، فيما توَّجه ثاني حَمَلة ألوية العمل القومي في اليمن بعد الرئيس صالح- الأستاذ يحيى محمد عبد الله صالح- بخطاب كان الأكثر جرأة، وصراحة، ودقة في الطرح المسئول، واضعاً الجميع أمام تساؤلات شجاعة لخصت حقيقة المعاناة الفلسطينية، ووجهت أصابع الاتهام للجميع- بما فيهم الفلسطينيين- في مسئولية ما آل إليه واقع القضية الفلسطينية..!

 واستهل يحيى صالح- رئيس جمعية كنعان- خطابه بالقول: نجتمع اليوم في هذه القاعة قاعة فلسطين لنحيي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني والذكرى الرابعة لاستشهاد القائد الرمز شهيد فلسطين، شهيد الأمة ياسر عرفات (أبو عمار) لنؤكد بهذه المناسبة بان العهد هو العهد، وإننا على العهد باقون، على عهد الإخوة والتضامن لان تضامننا الفعلي هو عمل يومي لا يتوقف، مؤمنون في الوقت ذاته بأننا مهما قدمنا وسنقدم لا يساوي قطرة دم تنزل من طفل فلسطيني من أجل فلسطين.

وحيّا قرار مجلس وزراء الخارجية العرب الذي دعا إلى تقديم المساعدة والعون لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، معلناً عن تجهيز طائرة إغاثة عاجلة لشعبنا في قطاع غزة، ومنوهاً إلى أن التوقيع الذي يجري اليوم على اتفاقية بناء معهد الرئيس الصالح للعلوم الزراعية في جنين يأتي إستمراراً لمشاريع جمعية كنعان التنموية في فلسطين التي بدأتها بمدرسة بلقيس اليمن في غزة، وها هي مع معهد الرئيس الصالح، مؤكداً أن مسيرة الدعم التنموية ستستمر بإذن الله.

وتساءل يحيى صالح بتوجع: أما آن لهذا الحصار الجائر أن ينكسر؟ أما آن لهذا الظلم أن يتوقف؟ أما آن لحملات التجويع والتعطيش أن تنتهي؟ أما آن لأسرى الحرية أن يعيشوا حريتهم؟ أما آن الأوان لإيقاف تقطيع أوصال الضفة الغربية بأكثر من خمسمائة حاجز، حواجز الإذلال وخطف أبناء شعبنا الفلسطيني وزجهم في السجون؟ أما آن الأوان أن يعود اللاجئون لديارهم ونعيش حريتنا على أرض فلسطيننا، على أرض دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف...!؟

وتابع قائلاً: لتقديم إجابات صحيحة على كل هذه التساؤلات لابد أن نتحمل مسئولياتنا تجاه ذلك والتي تملي علينا بان نقول بأننا كلنا مقصرون، بأننا كلنا فلسطينيون وعربا ومجتمع دولي لم نقم بما يمليه عليه واجبنا فأخطأنا وتقاعسنا وصمتنا، وحتى يكون الحديث من القلب للقلب نبدأ حديثنا في هذا الموضوع بالتأكيد على إننا لسنا مع الشعب الفلسطيني بل منه وله.

وأضاف: وعلى هذا الأساس نقول إلى متى سيستمر هذا الانقسام المدمر للقضية الوطنية الفلسطينية فمن يريد أن يفاوض لن يحقق انجازا حقيقيا دون الوحدة الوطنية؛ ومن يريد أن يقاوم لن تكون مقاومته مجدية دون وحدة وطنية؛ فاستمرار هذا الانقسام المرير سيخسر منه طرف وسيكسب منه طرف آخر، أما الخاسر فهو شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية والكاسب الوحيد هو إسرائيل واحتلالها البغيض فلنتنازل لبعضنا البعض لنحقق الوحدة وينتصر الشعب بدلا من الاستمرار في تقديم الهدايا لعدونا الإسرائيلي. نعم فكل يوم يمر علينا ونحن منقسمون على أنفسنا بمثابة هدية لعدونا الإسرائيلي.

وقال أيضاً: أما نحن العرب فمقصرون ومتقاعسون وعاجزون وصامتون صمتا متواطئ، فلا يعقل أن نرى إسرائيل تحول قطاع غزة بمواطنيه المليون ونصف إلى سجن كبير أسوأ من السجون التقليدية فهو ليس سجنا بل زنازين تعذيب استطاعت أن تتفوق إسرائيل على النازية والفاشية مرتكبة بذلك جرائم وحشية وإبادة جماعية ونحن العرب بكل ثقلنا البشري والمادي والإنساني والحضاري نقف إزاء هذه الجرائم ونحن مغلولي الأيدي ولا نستطيع أن نحرك ساكنا أمام احتلال بشع وظالم لديه شهوة افتراسية لا تشبع حيث يصادر كل يوم الأرض الفلسطينية ويقيم عليها المستوطنات حيث ما زال يتمادى كل يوم في الاستمرار بجدار فصله العنصري، وهاهو قد اقترب من تحقيق مخططه العدواني في تهويد القدس الشريف وإقامة هيكله المزعوم، وإذا كنا ننادي وعن حق بان الأقصى المبارك والقدس الشريف هي مقدسات إسلامية لا يمكن التنازل عنها فهل عملنا- وعن حق- لتحريرها وتخليصها من براثن الاحتلال الصهيوني..!!؟

 ولفت إلى مسئوليات المجتمع الدولي، وقال: أنها تبدأ من هذا اليوم، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ فالمجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة حين حددت هذا اليوم يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني لعلها أخذت بعين الاعتبار هذا التاريخ تاريخ إصدار قرار تقسيم فلسطين في 29 /11/1947م إلى دولتين عربية ويهودية وبغض النظر عن مدى الظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني، مبيناً: أن الحركة الصهيونية أعلنت عن قيام دولتها وفقا لهذا القرار، وعليه فإننا نقول للأمم المتحدة بان الاعتراف بالمسئولية السياسية والأخلاقية للشعب الفلسطيني تقتضي وبالدرجة الأولى تطبيق هذه القرارات التي لم تستفد منها سوى إسرائيل لتغطية عدوانها.

وتابع قائلاً: وعليه، فهل ألغى قرار التقسيم الصادر عام 47 م ليستبدل بقرار 242 الصادر في عام 67م؟ وإذا كانت الأمم المتحدة والإرادة الدولية تريد أن تنصف شعبنا الفلسطيني بتحقيق أهدافه الوطنية وفق قرارات الشرعية الدولية عليها أن تجبر هذا المعتدي بان يلتزم بهذه القرارات وينصاع لها وذلك بصدور قراراتها تحت الفصل السابع الذي يعطي للأمم المتحدة حق تنفيذ قراراتها بالقوة الجبرية.

ونوه إلى: أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي حين ينشطان ويعملان من اجل إنصاف شعبنا الفلسطيني، فهو يعمل على حل مسألة في غاية الأهمية وتهم البشرية بمجملها، البشرية المهتمة بالحوار بين الحضارات والحوار بين الأديان من اجل عالم تسوده علاقات سليمة ومتكافئة بين الشعوب، ونحن على يقين بان حل المسألة الفلسطينية حلاً عادلا ومنصفا للشعب الفلسطيني سيفتح الأبواب واسعة للتفاهم بين الحضارات والأديان.

وأعرب يحيى صالح- رئيس جمعية كنعان- عن شكره الجزيل لجامعة ذمار وهيئتها التدريسية ولرئيسها الدكتور احمد الحضراني على استضافة فعالية كنعان، وعلى تخصيص اكبر قاعة في الجامعة لتحمل اسم فلسطين.

 كما تقدم بالشكر الجزيل للأخ المهندس كمال الجبري وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الذي استجاب لاقتراح جمعية كنعان لفلسطين بإصدار طابعاً بريدياً تكريما لذكرى الشهيد الرمز ياسر عرفات، وذلك لتأكيد بان فلسطين بالقلب وفي الوجدان، وان فلسطين هي مركز الوعي الوطني، وان استقلال الجميع سيظل ناقصا دون استقلال وحرية فلسطين. واستدرك قائلاً: رغم كل الصعوبات والتعقيدات التي نعيشها نظل محكومين بالأمل، أمل الانتصار والاستقلال، هذا الأمل الذي زرعه فينا شهيدنا شهيد الثورة الفلسطينية القائد ياسر عرفات (أبو عمار)، فإننا وان كنا فقدنا جسدا فانه يعيش فينا حلما وطنيا ومنهجا ثوريا أعطانا تراثا وطنيا نضاليا لا بد من العودة إليه والانطلاق منه لتستمر الثورة وتصل إلى غاياتها المحتومة في العودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمته القدس الشريف. واستدرك قائلاً: رغم كل الصعوبات والتعقيدات التي نعيشها نظل محكومين بالأمل، أمل الانتصار والاستقلال، هذا الأمل الذي زرعه فينا شهيدنا شهيد الثورة الفلسطينية القائد ياسر عرفات (أبو عمار)، فإننا وان كنا فقدنا جسدا فانه يعيش فينا حلما وطنيا ومنهجا ثوريا أعطانا تراثا وطنيا نضاليا لا بد من العودة إليه والانطلاق منه لتستمر الثورة وتصل إلى غاياتها المحتومة في العودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمته القدس الشريف.

 من جهته، أكد الأستاذ أحمد الكحلاني- في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس الوزراء الدكتور علي مجور- الأولوية التي تحضى بها القضية الفلسطينية في اليمن على مختلف المستويات الرسمية والشعبية ، مستدلاً في ذلك بالدعوة التي وجهها رئيس الجمهورية، ودعا فيها إلى فك الحصار الجائر المفروض على غزة، وما بذله ويبذله من جهود في سبيل توحيد الصف الفلسطيني، فضلاً عن الكثير من المواقف التي تبنتها الجمهورية اليمنية على المستوى الإقليمي والدولي. وكان أحمد الكحلاني- وزير الدولة لشئون مجلسي النواب والشورى- وقف على الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات "أبو عمار"، وقال أنه رجل صنع تاريخ نضاله العربي الدؤوب من قبل توليه قيادة منظمة التحرير الفلسطينية عام 1973م ، وتواصلت مسيرة نضاله الصادق من اجل القضية الفلسطينية إلى أن أوصلها إلى كافة دول العالم بمؤسساتها وحكوماتها ومنظماتها وشعوبها.

 وعزا إلى جهود أبو عمار قيام الأمم المتحدة ومن واقع اعترافها بمسئوليتها عما نتج جراء إصدار قرار التقسيم للأرض الفلسطينية عام 1947من فأعلنت التاسع والعشرين من نوفمبر 1977م يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وأشار الكحلاني إلى أنه رغم اعتراف الأمم المتحدة إلا أنها فشلت في تطبيق قراراتها العديدة التي تحمي حقوق الشعب الفلسطيني، منوهاً إلى أن الشعب الفلسطيني رغم ذلك استطاع في عام 2004م أن يوصل نضاله وإصراره وإيمانه بقضيته إلى محكمة العدل الدولية التي قضت بوجوب إزالة جدار الفصل العنصري واعتبرته غير قانوني لأنه يقام على أرض محتلة تعود لفلسطين. واعتبر الكحلاني غياب الإرادة السياسية للدول المهيمنة ، وانعدام الدور العربي الموحد تجاه القضية الفلسطينية هو من أحال دون تطبيق قرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية.

 براتيبا مهتا- المنسق المقيم للأمم المتحدة، والممثل المقيم للبرنامج الإنمائي- شاركت أيضاً في المهرجان، وقرأت رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بالمناسبة، والتي أكدت في مطلعها أن الفلسطينيين ظلوا لأكثر من 60 عاماً محرومين من حقوقهم ، ومنها حق تقرير المصير وإقامة دولتهم، مؤكدة ضرورة التوصل إلى اتفاق سلام يفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب الدولة الإسرائيلية. وتطرقت إلى المعاهدات التي أبرمت بين الفلسطينيين والإسرائيليين، داعية بقوة إسرائيل إلى أن تكف عن أنشطتها الاستيطانية وتزيل المواقع المتقدمة، وأن تفتح المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية، وتمتنع عن القيام بأعمال انفرادية في القدس تغير الوضع القائم، من قبيل الهدم والإخلاء.

 من جهته أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة عرفات ناصر القدوة أهمية التنفيذ الفوري للمبادرة اليمنية، والورقة المصرية للحوار والعودة الفورية للحوار على أساسها، منوهاً إلى مواصلة النضال على خطى الرئيس الراحل ياسر عرفات، والتمسك بثوابت الموقف الفلسطيني كما حددتها منظمة التحرير الفلسطينية والقرارات الشرعية الدولية والعربية. وأشار القدوة إلى ما تقوم به آلة الحرب الصهيونية من جرائم بشعة على الشعب الفلسطيني من خلال توسيع الاستيطان على الارض والتوسع في إقامة المستعمرات والجدار العازل وتهويد القدس وعزلها، وكذا استمرار إجراءات تقويض الاقتصاد وتدمير الحياة والنسيج الاجتماعي الفلسطيني. مستعرضا جهود مؤسسة عرفات في جمع تراثه، والتعريف بالمسيرة النضالية لهذا المناضل الكبير للأجيال القادمة.

 الدكتور أحمد محمد الحضراني- رئيس جامعة ذمار، المستضيفة للمهرجان- كان افتتح المهرجان بالتأكيد بأن جامعة ذمار تسعى دائماً إلى التوسع في بنيتها التحتية ، والى تطوير مناهجها ومهارات ومعارف طلابها وأساتذتها لتصل إلى مكان مرموق على المستوى الإقليمي والعربي والدولي؛ لافتاً إلى أن من واجبها كجامعة وطنية الاهتمام بالقضايا العربية والقومية، مشيداً بدور جمعية كنعان ورئيسها الأستاذ يحيى محمد عبد الله صالح في مساندة القضايا الوطنية والقومية خصوصاً قضية العرب الكبرى فلسطين وقضية العراق. وقال: أن هذه الفعاليات والمناسبات الوطنية والقومية التي نعيشها اليوم لم تكن لتوجد إلاّ في ظل هذه الدولة وقائدها الزعيم علي عبد الله صالح الذي أرسى أسس الحكم الديمقراطي ورعاه ووحد اليمن ليكون أملاً في تحقيق وحدة الأمة العربية جمعاء. وأكد الدكتور الحضراني: أن قضية فلسطين ستبقى وصمة عار في جبين أولئك الذين يدعون التقدم والحضارة والدفاع عن حقوق الإنسان ، وستظل القضية الفلسطينية إحدى المقاييس الرئيسية لأي تقدم حضاري أو إنساني تحققه البشرية. ودعا الأكاديميين في العالم إلى مساندة القضية الفلسطينية وكفاح الشعب الفلسطيني من أجل استرداد أرضه. كما دعا الجامعات العربية إلى أن تقوم بدورها الثقافي والقومي لدعم قضية العرب الكبرى فلسطين.

فايزة مالك العزاني- رئيسة فرع اتحاد نساء اليمن بذمار- ألقت كلمة باسم منظمات المجتمع المدني، وقفت في مطلعها إجلالاً واحتراما للمرأة الفلسطينية المرابطة في أرض الرباط ، والواقفة بكل قوة وكبرياء أمام أعتى قوة صهيونية غاشمة، مشاطرة إياها أحزانها وهي تفقد كل يوم شهيد. وقالت: أننا ننظر إلى ذلك الشعب العظيم بإكبار ونقول لهم أنتم من أشاد القرآن الكريم بهم فلماذا وصلتم اليوم إلى ما انتم عليه من تفرقة وذهاب ريحكم، ندعوكم أن تنظروا إلى أبناء ونساء فلسطين المسحوقين تحت نيران الاحتلال لتجمعوا صفوفكم وتوجهوا أسلحتكم إلى صدور المحتلين بدلا من توجيهها إلى بعضكم البعض ، مشيرة إلى أن ذلك أدى إلى انخفاض التعاطف مع القضية من قبل المجتمع الدولي. ووصفت ما يحدث في غزة بأنه جريمة شنعاء لما تتسبب من تجويع وقتل النساء والأطفال تحت صمت مشبوه من زعماء وقادة العالم والعرب خاصة يبرروه بشكل مغلوط بما أنتم عليه من تشرذم وعداء. ودعت إلى ترك المصالح الضيقة والاصطفاف لإنقاذ الشعب الفلسطيني في غزة والضفة زمن ثم كل الفلسطينيين في الشتات، والدفاع عن حق العودة المطلب الأساسي لحفظ حق الفلسطينيين في العيش بكرامة على الأرض الفلسطينية، مؤكدة موقف الحكومة والشعب اليمني بشرف الوقوف الدائم والفعال مع الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته، مشيدة في الوقت نفس بمبادرات الأخ الرئيس علي عبد الله صالح لمساعدتهم على حل مشاكلهم والتوصل إلى وفاق وطني.

 من جهته أشاد وزير الزراعة والشؤون الاجتماعية بالسلطة الفلسطينية الدكتور محمود صدقي الهباش بالمواقف الثابتة والشجاعة، والدعم اللا محدود من قبل فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية للشعب الفلسطيني في صموده بوجه الاحتلال. كما ثمن الدعم المتواصل من جمعية كنعان لفلسطين لنضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه الوطنية المشروعة، وما تقدمه الجمعية من دعم مادي ومعنوي لإخوانهم في فلسطين. وأكد تأييد السلطة الفلسطينية الكامل لمبادرة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية. 

 كما قام كلاً من رئيس جمعية كنعان، ووزير الشئون الاجتماعية والزراعة الفلسطيني، محمود الهباش، بتوقيع اتفاقية بناء معهد الرئيس الصالح للعلوم الزراعية في غزة، والذي يبدأ العمل فيه اعتباراً من بداية يناير 2009م، وتنفذه شركة اتحاد المقاولين العرب. وهو المشروع الثاني بعد مدرسة بلقيس للبنات التي تم افتتاحها قبل عامين، وقام بتمويلها كلاً من الرئيس علي عبد الله صالح وجمعية كنعان.

وشهد المهرجان قراءة عدد من القصائد الشعرية بالمناسبة، للشاعر محمد حمود الموشكي، والشاعر طلال بلخير العولقي، وثالثة لطفلة فلسطينية (تالا) ألهبت بحماسها المشاركين، وترقرقت عيون المشاركين بالدموع لدمعها الذي انهمر على خديها، نازفاً لوعة وطن محتل، وشعب مشرد منذ ستين عاماً.. كما قدمت فرقة الإعلام الفنية بجامعة ذمار مجموعة أناشيد فلسطينية ويمنية تتغنى بفلسطين، ونضالات شعب فلسطين، وحلم الأمة بعودة فلسطين.. أعقبتها فرقة طلابية فلسطينية بتقديم الدبكة الفلسطينية.

  وفي ختام المهرجان الذي استمر حتى الساعة الثانية ظهراً تقريباً، تم توزيع الدروع لعدد من المشاركين، إذ قدمت جامعة ذمار دروعها لكل من يحيى محمد عبد الله صالح، والدكتور ناصر القدوة، والدكتور محمود الهباش.. كما قدمت جمعية كنعان دروعها لكل من: الدكتور ناصر القدوة، والدكتور محمود الهباش، والدكتور أحمد الحضراني، ولوزارة الاتصالات، ولهيئة البريد ممثلة بمديرها العام عبد اللطيف أبو غانم، وللأستاذ توفيق الروسي. من جهتها قدمت وزارة الاتصالات دروعها لكل من الرئيس علي عبد الله صالح- تسلمه بالنيابة أحمد الكحلاني- والرئيس محمود عباس- تسلمه بالنيابة الدكتور محمود الهباش، ولمؤسسة ياسر عرفات ممثلة برئيسها الدكتور ناصر القدوة، ولجمعية كنعان لفلسطين ممثلة برئيسها يحيى محمد عبد الله صالح.