Bookmark and Share الصفحة السابقة       

فعاليات عام 2006

مسيرة حاشدة بصنعاء تندد بالمجازر وتدعو لتعليق مبادرة السلام العربية

12-11-2006
نقلاً عن نبأ نيوز      

 

مسيرة حاشدة بصنعاء تندد بالمجازر وتدعو لتعليق مبادرة السلام العربية      

 

نددت مسيرة جماهيرية حاشدة- توجهت صباح اليوم الأحد إلى مقر الأمم المتحدة بصنعاء، بدعوة من جمعية كنعان لفلسطين، وبمشاركة الأحزاب والتنظيمات السياسية ومختلف شرائح المجتمع اليمني- بالمجازر الصهيونية في بيت حانون ، واصفة إياها بـ "وصمة عار في جبين الإنسانية" التي عجزت عن ردع العدوان، وكذلك بالفيتو الأمريكي على قرار مجلس الأمن الذي يدين المجزرة الإسرائيلية، داعية في بيان لها، إلى وضع الأراضي والشعب الفلسطيني تحت الحماية الدولية، ومقاضاة قادة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية، ومطالبة القمة العربية القادمة تعليق مبادرتها المعروفة باسم "مبادرة السلام العربية" إلى حين اعتراف إسرائيل بها. وأكد الأستاذ يحيى محمد عبد الله صالح- رئيس الجمعية- في كلمة ألقاها أمام مقر الأمم المتحدة: أن إسرائيل تثبت للمرة الألف بأنها دولة عنصرية عدوانية حريصة على أن تذكرنا دائما بأنها معادية للإنسانية وحقوق الإنسان متنكرة لكل الشرائع السماوية والوضعية وذلك بارتكابها المجازر المتتالية وجرائم الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني.

ووصف الفيتو الأمريكي الذي اتخذته أمريكا أمس ضد مشروع قرار لمجلس الأمن يدين هذه المجزرة بأنه "تشجيع لإسرائيل على الاستمرار في عدوانها ومجازرها وإهانة لأرواح الشهداء ولنا جميعاً". وأضاف: إن الجريمة الوحشية التي اقترفتها إسرائيل في قطاع غزة وفي الضفة الغربية لهي حلقة في سلسلة متصلة من الجرائم أبرزها هذا الحصار الجائر المفروض على الشعب الفلسطيني منذ ما يقارب من تسعة شهور يشترك في فرضه كل من أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي وبصمت عربي متواطئ حول دولنا العربي من ظاهرة صوتية إلى ظاهرة صمتية عاجزة عن فعل مؤثر برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ويردع إسرائيل عن استمرارها في اقتراف المذابح والاستمرار في عدوانها السافر على الوطن الفلسطيني. وأكد: إننا واثقون بأن أشقائنا الفلسطينيين والمقاومة الباسلة قادرون على تجاوز هذه المحنة التي يعيشونها ويوحدون ويرصون صفوفهم في مواجهة هذا العدوان وتحقيق أهدافهم المشروعة في العودة والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ودعا إلى تكاتف الجميع من أجل رفع الظلم وإيقاف هذه المجازر وفك الحصار الظالم ، حصار التجويع والتركيع ضد شعبنا الفلسطيني من خلال ما حدده بـ: وضع الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني تحت الحماية الدولية، وانتزاع قرارات من المنظمات الدولية ذات الصلة بأن ما تقوم به إسرائيل يندرج ضمن جرائم الحرب، ومقاضاة قادة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية، والطلب من القمة العربية القادمة أن تعلق مبادرتها المعروفة باسم "مبادرة السلام العربية" إلى حين اعتراف إسرائيل بها، ورفع الحصار المضروب على فلسطين أرضا وشعبا بشكل عاجل.

كما ألقى الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور كلمة باسم المنظمات الجماهيرية والأحزاب والتنظيمات السياسية ندد فيها بالإرهاب الصهيوني والجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق أبناء الشعب الفلسطيني مشيرا إلى أن إسرائيل مدانة من الناحية الأخلاقية من كل الشعوب والأمم المحبة للسلام، مشدداً على أهمية تجديد هذا التضامن ومناصرة فلسطين في كل وقت وحين.          

وقال محمد أبو رجب في كلمته عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لم يكن مفاجئا أن تعرقل أمريكا قرار إدانة مجزرة بيت حانون فقد دأبت من قبل على مساندة إسرائيل، مطالبة الأمم المتحدة بتشكيل لجنة للتحقيق في مجزرة بيت حانون. وأشاد أبو رجب بالتضامن الشعبي والحكومي في اليمن مع إخوانهم في فلسطين، داعياً الى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني أسوة بما حدث في لبنان أو افغانستان. وعن حركة حماس قال جمال عيسى إن الظالمون هم المتخاذلون عن نصرة شعبنا المحاصر وهم المتواطئون مع العدو.. هم الذين لا يستطيعون أن يدينوا هذه الجرائم. وأضاف رئيس مكتب المقاومة في صنعاء ولكن عزاؤنا أن النصر قادم لا محالة.. وأن الشعب العربي في اليمن في الطليعة دائماً.. فسيروا أيها الأخوة وشعب فلسطين يسجل في ذاكرته مواقف الشعوب".