Bookmark and Share الصفحة السابقة       

فعاليات عام 2009

نظم أكاديميو اليمن لقاءً تضامنياً مع أكاديميي فلسطين وجامعاتها    23-02-2009   

أيتها الأخوات.. أيها الأخوة..  

الحضور جميعاً...  

أهلاً بكم في خيمة المقاومة، هذه الخيمة التي صممت من أجل أن تكون منبراً دائماً لكل اليمنيين ولكل المقاومين في سبيل حرية واستقلال أوطانهم. أهلاً بهذا الحضور المميز من ممثلي الجامعات اليمنية والأكاديميين اليمنيين والأكاديميين العرب العاملين في الجامعات اليمنية من أجل إعلان التضامن والدعم مع الجامعات الفلسطينية والأكاديميين الفلسطينيين بشكل خاص وشعبنا الفلسطيني بشكل عام. هذا الدعم والتضامن الذي يجب أن يستمر ويتواصل ويتطور ليستجيب مع تحديات النضال والمقاومة وضد الاحتلال الإسرائيلي الذي تمادى في جرائمه التي وصلت إلى حد ارتكاب المجازر الجماعية وجرائم حرب الإبادة والتي تدرج تحت مسمى جرائم حرب ضد الإنسانية.  

إن سجل دولة إسرائيل الإجرامي على مدى تاريخها لا يحتاج إلى بحث وتدقيق حتى نستطيع إثباته أو إدراكه فتاريخ دولة العدو هو سلسلة من المجازر المتعاقبة منذ عشرات السنين والتي تطال البشر والحجر إلاّ أننا نود أن نشير بأن استهداف التعليم والمؤسسات التعليمية مدارس ومعاهد وجامعات يوضح مدى الحقد الصهيوني تجاه هذا القطاع الهام لأنها تدرك أهمية العلم والمتعلمين في نضال شعبنا الفلسطيني التحرري وتريد أن يبقى شعبنا الفلسطيني يعاني من الجهل والتخلف.  

ولقد أدرك شعبنا الفلسطيني أهمية العلم والتعليم فبذل الغالي والرخيص من أجل أن يظل هذا القطاع ينمو ويتطور فالجامعات الفلسطينية أنشأت في سياق معارك مع الاحتلال معارك من أجل الإنشاء وضد الإغلاق حيث كانت تحرض سلطات الاحتلال على إجبار هذه المؤسسات على إغلاق المؤسسات التعليمية وتحديداً الجامعية منها.  

وهاهي تقصف وتدمر الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة تقصف وتدمر المدارس والمنشآت التعليمية كافة كل ذلك من أجل منع العلم وتدمير مؤسساته التعليمية التي تصب مخرجاتها في تطوير المجتمع الفلسطيني وزيادة مساهمة المتعلمين والأكاديميين الفلسطينيين في تطوير المجتمع الفلسطيني وتعمق صموده وزيادة فعالية النضال والمقاومة الفلسطينية. إن إسرائيل في عدوانها وحربها على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ضد المستقبل فركزت قتلها للأطفال وضد الحضارة فاستهدفت العلم والمؤسسات التعليمية حقاً إن هذه الدولة لا يقودها مجرمو حرب فحسب بل هي دولة بكاملها مجرمة حرب.  

الحضور الكريم.. إننا نتوجه لكم أكاديميين وممثلي الجامعات اليمنية بالتحية والتقدير حيث أثبتت الأحداث بأن جامعاتنا وأكاديمينا بأنهم ليسوا مناراً للعلم فقط بل قلاعاً للوطنية والقومية فتحية لكم جميعاً وتحية خاصة لجامعة صنعاء وجامعة ذمار وجامعة عدن وللأخ العزيز معالي الدكتور/ صالح باصرة كذلك الذين تفاعلوا معنا بشكل مشرف وفعال. إن فعاليتكم هذه لها دلالة هامة وهي أن التضامن والدعم لا يجب أن يكون مرتبطاً بحدث أو مناسبة حيث نأمل أن تستمر فعاليات التضامن والدعم من قبل كل الجهات وبشكل دائم ومتنوع حتى يحقق شعبنا الفلسطيني أهدافه الوطنية المشروعة وفي المقدمة منها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.  

- كلمة الأستاذ/ يحيى محمد عبدالله صالح رئيس اللجنة المشتركة لخيمة المقاومة رئيس جمعية كنعان لفلسطين في اللقاء التضامني الذي نظمه أكاديميو اليمن مع أكاديميي فلسطين وجامعاتها (الاثنين 23/2/2009م بمقر خيمة المقاومة).  

                     خطابات رئيس الجمعية