Bookmark and Share الصفحة السابقة       

بيان صادر عن جمعية كنعان لفلسطين    21-03-2008   

 استبشرنا بالخير حين أطلق فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح (حفظه الله) مبادرته الكريمة من أجل رأب الصدع الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية والتي لقيت تجاوباً من جميع القوى والفصائل الفلسطينية وإن بوتائر مختلفة وحدانا شعور بالأمل بتحققها حين تبناها اجتماع وزراء الخارجية العرب وتعزز هذا الشعور حين تبناها الاتحاد البرلماني العربي في جلسته الأخيرة في العراق. وها نحن يعترينا القلق... قلق اللحظات الأخيرة قبل التوقيع حين حضر إلى صنعاء وفد منظمة التحرير الفلسطينية وفد حركة حماس، إن هذا القلق الذي يعترينا هو قلق الرجاء والأمل.. قلق يهزنا من الأعماق انطلاقاً من رؤيتنا للأضرار التي تسبب بها الانقسام الفلسطيني خوفاً من أن تتحول هذه الأضرار إلى كارثة تطيح بنضال شعبنا الفلسطيني وتبدد قضيته الوطنية لأن المستفيد الوحيد من هذا الانقسام إسرائيل وأعداء شعبنا الفلسطيني. وتأتي هذه المبادرة التي انطلقت من شعور أخوي عميق وإحساس عالٍ بالمسئولية من قبل اليمن ممثلاً بقيادته السياسية وحرصاً على شعبنا الفلسطيني ونضاله الوطني في سبيل تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة. إن هذه المبادرة تأتي على قاعدة الإدراك العميق بخطر الإنقسام وإدراك أعمق لأهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية.. هذه الوحدة التي من شأنها أن تكون جبل صلب يصد كل الهجمات التي تستهدف شعبنا الفلسطيني فبدونها لا تتوفر إرادة ووسيلة الصمود وبدونها لا يمكن أن نحرز الانتصار، ومن أجل كل ذلك نرى ضرورة التعاطي مع هذه المبادرة بكل مرونة كونها إطاراً عاماً يشكل منطلقاً للحل المنشود وإن أية تنازلات يمكن أن تقدم من هذا الطرف أو ذاك هي في حقيقة الأمر مكتسبات فمن يتنازل من أجل وطنه وشعبه وقضيته هو ذلك الذي يتسامى عن الجراح في سبيل النصر، إن الموافقة على هذه المبادرة مطلوب وبإلحاح كبير.. الأمس قبل اليوم واليوم قبل غداً.. فالوقت من دم والتاريخ لا يرحم,

جمعية كنعان لفلسطين صنعاء 21/3/2008م