Bookmark and Share الصفحة السابقة       

فعاليات عام 2004

بيان صادر عن جمعية كنعان لفلسطين    09-07-2004   

بيان صادر عن جمعية كنعان لفلسطين لتتوحد جميع الجهود من أجل إجبار إسرائيل على الامتثال لقرار الجمعية العامة بهدم جدار العزل

بصدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤيد بأغلبية ساحقة للرأي القانوني لمحكمة العدل الدولية بصدد جدار الضم والفصل العنصري تكون الأمم المتحدة انتصرت مرة أخرى للحق الفلسطيني وأدانت العدوان الإسرائيلي ومحاولاته المستمرة للنيل من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المتمثلة في حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على كامل الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967م. وفي مقابل الإرادة الدولية وقرارات الأمم المتحدة تستمر إسرائيل في استخفافها بهذه القرارات والتمادي في خرقها فقبل أن يجف حبر قرار الجمعية العامة الأخير أعلنت إسرائيل عن رفضها وعدم امتثالها له وعن استمرارها في بناء جدار الضم والفصل العنصري الأمر الذي يدعو الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى في الوقوف أمام سلوك إسرائيل المارق على الإرادة الشرعية والدولية والمتحدي لها لإلزامها بالامتثال لهذه الشرعية التي شرعت قياد دولة إسرائيل ذاتها وفق قرار الجمعية العامة رقم (181) في 29/11/1947م القاضي بتقسيم أرض فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية.

وحتى تشعر دولة إسرائيل بأن قرارات الشرعية الدولية هي كل متكامل وليست مجزأة وفق المصالح والأهواء ولأن هذا الجدار ينسف كل إمكانية لتطبيق قرارات الشرعية وإقامة السلام العادل وفقها ندعو أن يتحول قرار الجمعية العامة هذا إلى قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي تحت البند السابع من الفصل الثاني من ميثاق الأمم المتحدة والذي يلزم بالقوة تنفيذ القرارات أو اتخاذ عقوبات ضد من يرفض تنفيذها.

وفي هذا السياق ندعو الإدارة الأمريكية بأن تأخذ موقفاً مؤيداً للحق ومنسجماً مع اتجاه التاريخ الإنساني المناصر لمبدأ العدالة ولحق الشعوب في تقرير مصيرها وندعوها أن تقف وتؤيد الجانب الصحيح في هذه المسألة كما كان موقفها في الجانب الصحيح تجاه جدار برلين وإننا إذ نؤكد على الإدارة الأمريكية باتخاذ هذا الموقف المنسجم مع الإرادة والشرعية الدولية تساهم في منع وقوع كارثة إنسانية تهدد مصالح وحياة مئات الألوف من الفلسطينيين وتنسف كل إمكانية لقيام سلام عادل وشامل في المنطقة. وإنا إذ نحيي قرار الجمعية العامة ندعو جميع دول العالم والدول العربية بشكل خاص بأن تفعل ما بوسعها لإجبار إسرائيل على الامتثال لهذا القرار.